تمت الأضافة للسلة بنجاح
توحيد الأنظمة ومصدر التشريع في دول الخليج العربي
توحيد الأنظمة ومصدر التشريع في دول الخليج العربي

قدم الدكتور تركي بن محمد اليحيى، عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء بحثاً بعنوان: (توحيد الأنظمة ومصدر التشريع بدول الخليج العربية)، عد فيه ذلك من جملة اجتماع كلمة المسلمين الواجب الذي تمليه الشريعة ووقائع العصر ومتطلباته، وخص دول الخليج العربي لما بينها من القواسم المشتركة من هوية وقومية ولغة وتاريخ وروابط اجتماعية وغير ذلك مما يجعل اجتماعها أدعى.

قسم البحث في تمهيد وفصلين وفي كل فصل ثلاثة مباحث ثم ختم بخاتمة.

أما التمهيد فعرف فيه بمصطلحات الدراسة النظام ومجلس التعاون الخليجي.

وأما الفصل الأول فموضوعه بيان أن توحيد الأنظمة مرحلة من مراحل توحيد دول الخليج العربية، قدم له بمحث في أهميته، ثم ذكر ما يفيد أن هم الوحدة قديم منذ وضع النظام الأساسي للمجلس، وقرر أن توحيد الأنظمة مرحلة تمهيدية لابد منها، وذكر ما يفيد أن ذلك من جملة أهداف المجلس، وتحدث عما يكفله ذلك من الارتقاء التنظيمي والتكامل، وما يؤدي إليه من تطوير السلطات التنفيذية والتنظيمية والقضائية، وما يعكسه من أثر اقتصادي.

ثم ذكر في مبحث مستقل ما أنجز في ذلك الصدد فذكر وثيقة أبوظبي للنظام الموحد للأحداث ثم وثيقة المنامة النظام الموحد للمحاماة ثم وثيقة المنامة للنظام الموحد للإجراءات المدنية (المرافعات)، ووثيقتي مسقط للنظام الموحد للإثبات والتسجيل العقاري العيني ثم وثيقة الدوحة للنظام الموحد لكتاب العدل، ووثيقة الكويت للنظام الموحد لرعاية أموال القاصرين ومن في حكمهم.

وفي الفصل الثاني تحدث عن توحيد مصادر التشريع في ظل الشريعة الإسلامية، فتحدث في مبحثه الأول عن موقع الشريعة بين مصادر التنظيم من الناحية الشرعية، ثم قرر وجب جعلها حاكمة على كل الأنظمة والتشريعات.

وفي المبحث الثاني تناول حكم الشريعة في إصدار التنظيمات وبين أن النظام إذا كان لا يتنافى مع التشريع الإسلامي جاز العمل به، وأن الأنظمة تعد جزءا من السياسة الشرعية.

وفي المبحث الثالث تحدث عن موقع الشريعة بين مصادر التنظيم في الدساتير الخليجية وذكر أن دساتير الدول الخليجية جميعها تنص على أن دينها الإسلام، ونبه على أن النص على أن الشريعة هي المصدر الرئيس قد لا يكون كافياً لاحتمال دخول مصادر أخرى مخالفة له معه، وإن كان من الناحية القانونية عند التحقيق يعتبر ذلك النص في الدساتير الخليجية العربية جاعلاً الشريعة حاكمة ومهيمنة على سائر المصادر.

ثم ختم البحث بخاتمة اشتملت على نتائجه وأهم توصيات باحثه، والله الموفق.

 

للقراءة والتحميل اضغط هنا

بيانات الكتاب

الكاتب: د. تركي بن محمد اليحيى

عدد الصفحات: 63

السعر : مجاني